الاحزاب و الحرکاتالعربیة

الإخوان المسلمون: نرفض الدوله الدینیه لأنها ضد الإسلام

الإخوان المسلمون: نرفض الدوله الدینیه لأنها ضد الإسلام

– د. مرسی: الحدیث عن أصابع خارجیه إهانه لـ۸۰ ملیون مصری

– د. العریان: مبارک یرید التضحیه بالشعب من أجل بقائه فی السلطه

– د. الکتاتنی: حملنا مطالب المتظاهرین فی التحریر على مائده الحوار

 

کتب- حمدی عبد العال:

أکد الإخوان المسلمون أنهم لیسوا طلابًا للسلطه، ولیس لدیهم فی الفتره القادمه مرشح للرئاسه، وأنهم یریدون الحریه والعداله للشعب المصری، وأنهم على الاستعداد التام للنهوض بالوطن العزیز والمشارکه الفعاله فی إخراجه من أزمته الراهنه.

وشدد الإخوان فی المؤتمر الصحفی الذی عقده المتحدثون الإعلامیون بعد ظهر الیوم بمقرِّ أمانه الکتله البرلمانیه للإخوان المسلمین فی منیل الروضه أن الحوار مع النظام لم یبدأ بعد، وأن الجلسه الأولى مع نائب الرئیس عمر سلیمان لم تکن حوارًا بمفهومه الصحیح ولکنها کانت بمثابه خطوه لتدشین الحوار.

 وأکد د. محمد مرسی، عضو مکتب الإرشاد والمتحدث الإعلامی باسم الجماعه، أن الإخوان لیسوا طلابًا للسلطه، وهذا مبدأ أصیل لدى الإخوان المسلمین، وقد أکدوا علیه مرارًا وتکرارًا، وهو منهج لم یتغیر بتغیر الأوضاع، موضحًا أن الإخوان یریدون أن یخدموا الشعب المصری العظیم ویتعاونوا مع کلِّ أطیافه فی النهوض بالوطن العزیز.

 وأضاف أن ما حدث من حوار مع نائب الرئیس والإخوان لیس حوارًا؛ لأن عمر سلیمان نفسه یعترف أنه لیس لدیه سلطه وإنما یدیر أزمه، موضحًا أن الإخوان لم یبخلوا بنصائحهم فی الحوار لحلِّ الأزمه الراهه من أجل الخروج من تلک الأزمه حتى لا ینفرط العقد.

 

د. محمد مرسی

وجدد الدکتور مرسی تأکید الإخوان أن مطلبهم الأساسی هو رحیل الرئیس مبارک وتغییر النظام، مشیرًا إلى أن التظاهر حقٌّ کفله الدستور، وأن مطالب المتظاهرین هی نفس مطالب الإخوان، موضحًا أن الإخوان لم یقودوا هذه المظاهرات وإنما مشارکون فیها مثل غیرهم من فئات الشعب المصری الذی أسقط الشرعیه عن النظام الحاکم، ولذلک فإنه یجب الاستجابه لمطالب هذه الشرعیه الجدیده.

 ووجَّه لومًا للقوات المسلحه، موضحًا أنهم مثل باقی الشعب یقدر دورها فی حمایه مصر وتأمینها خارجیًّا، کما أنها تحمی مظاهره التحریر، ولکن فی باقی القاهره ومختلف المحافظات الأمر یختلف؛ حیث یتم اعتقال المئات من الذین أرادوا الانضمام لمظاهره میدان التحریر، ویتم سجنهم فی معسکرات تابعه للجیش، وتقوم جهات لا نعرفها بالاعتداء علیهم، کما کان یحدث داخل مقارات أمن الدوله، موضحًا أن هناک من یحاول أن یعکِّر صفو العلاقه بین الشعب والجیش، ولذلک فإننا نرجو من القوات المسلحه صاحبه الید البیضاء أن تنحاز للشعب وتتبع من یقوم بهذه التصرفات.

 

 وفیما یتعلق بموقف الإخوان من معاهده السلام المبرمه مع الکیان الصهیونی بعد رحیل النظام، أکد د. مرسی أن مصر دوله کبیره، ولدیها مؤسسات، وبرلمان وبعد أن یکون البرلمان منتخب بإراده الشعب وله حق تشکیل الحکومه، وإسقاطها فإنه هو إلى یحدد الاتفاقات والمعاهدات الخارجیه والتی ستکون وفقًا للإراده السیاسیه.

وانتقد الدکتور مرسی الخوف الغربی على مصیر الکیان الصهیونی، وعدم حدیثهم عما یتعرض له الشعب الفلسطینی على ید الاحتلال الذی لم ینفذ أیًّا من بنود معاهده السلام، مطالبًا الإعلام الغربی الحدیث عن الطرفین بنفس المسافه.

 

 الحکومه الانتقالیه

وأکد د. مرسی أن هناک حدیثًا متواصلاً عن الحکومه الانتقالیه، وهل سیشارک الإخوان فیها أم لا؟ والإجابه التی سبق وأن أکدها الإخوان أن المشارکه فی السلطه لیست مطلبًا للإخوان، وأن مطلبنا هو تحقیق ما یریده المتظاهرون فی میدان التحریر، وهو إصلاح شامل للحیاه السیاسیه، بکلِّ مشتملاتها، مؤکدًا دعم الإخوان للجمعیه الوطنیه للتغییر؛ حیث کان الإخوان مؤسسون فیها، کما أنهم مشارکون فی البرلمان الشعبی، وکل الکیانات التی تأسس من هذا الکیان الکبیر.

وفی ردِّه على سؤال عن جدوى الحوار قال الدکتور عصام العریان عضو مکتب الإرشاد والمتحدث الإعلامی باسم الإخوان: إننا ذهبنا إلى الحوار لوضع المطالب الشعبیه على طاوله المسئولین عن إداره الأزمه، والتأکید على أن الثوره الشعبیه أسقطت النظام؛ ما یتطلب البحث عن آلیات للانتقال السلمی للسلطه فی مصر، وانتقد العریان ما زعمه البعض بأن مصر غیر جاهزه للدیمقراطیه، مؤکدًا أن ما حدث فی میدان التحریر هو أفضل رد على هذه المزاعم، مشیرًا إلى أن الإخوان لیس لهم مطالب خاصه بهم، وأنهم مثل باقی الشعب المصری یطالبون بالحریه والعداله والعدل.

 

 الانقلاب

د. محمد سعد الکتاتنی

وحول سؤال عما طرحه عمر سلیمان بأن الوضع فی مصر إما الحوار أو الانقلاب قال د. محمد سعد الکتاتنی عضو مکتب الإرشاد والمتحدث الإعلامی باسم الجماعه أن الشعب المصری کله یستفید من الحریه والدیمقراطیه وأن الإخوان عندما شارکوا فی الحوار أکدوا مطالب الشعب المصری، وعدم الاعتداء على المتظاهرین، ومشارکه کل الأطراف، ویکون هناک تمثیل للشباب، وأن یکون الحوار جیدًا ومثمرًا، کما حملنا مطالب الشعب المصری بإسقاط النظام، وحل مجلسی الشعب والشوری وتعدیل المواد الدستوریه المشبوهه، والإفراج الفوری عن کل المعتقلین.

وأضاف د. الکتاتنی أن الإخوان دخلوا الحوار لنقل مطالب الشعب وتفعیلها عملیًّا وأکدوا أن المشارکین فی الحوار لهم الحق فی تعلیق عضویتهم فی الحوار إذا رأوا عدم الجدیه، کما أنهم أرادوا وضع عناوین رئیسیه یقوم علیها الحوار فیما بعد، کما أن الإخوان یرفضون أی نبره تهدید للمتظاهرین الذین فرضوا شرعیه جدیده یجب أن تحترم وأکد أن المتظاهرین مستمرون مهما کانت التهدیدات.

 

 وأکد د. عصام العریان أن الإخوان لم تتخل عن المطلب الرئیسی، وهو تنحی الرئیس وخروجه من السلطه إلى هو رأس النظام.

وأکد د محمد مرسی أن الشعب إلى عقد جمعیته العمومیه فی الشارع وخرج هو الذی یملک الإراده الآن وهو الذی أسقط النظام بکل مفرداته، وعلى النظام أن یتعامل مع الشعب بهذه الصوره، وعلیه أن یستجیب لإراده الأمه وألا یصر على العناد.

وأکد د. العریان أن ما یحدث من النظام الآن یؤکد أنه تربى على الانضباط والانصیاع لشخص الرئیس الذی یعاند ویصر على عناده ولا یرید أن یستجیب لإراده الأمه رغم أنه منزوع السلطه الآن، وتساءل کیف لا نضحی بشخص فی مقابل ۸۰ ملیون مصری یرید الحیاه بحریه.

 

مخاوف غربیه

د. عصام العریان

وفی رده على سؤال عن تخوف الغرب من سیطره الإسلام قال د. عصام العریان أن المخاوف الغربیه من الإسلام کلام مردود علیه وأنه لا یخدم إلا المشروع الصهیونی، خاصه أن الإسلام یؤمن بحریه المعتقدات ولا یرید من أحد أن یفرض على أحد معتقداته، کما أن الإسلام یتعاون مع کل الحضارات والشعوب ومن أهم قیم الإسلام الحریه والمساواه والعداله والتعاون، موضحًا أن الإخوان ضد الدوله الدینیه لأن الإسلام ضدها، بینما هم مع الدوله المدنیه ذات المرجعیه الإسلامیه.

 وفیما یتعلق بالتصریحات الإیرانیه والغربیه بدعم الثوره المصریه، قال د. مرسی إن الإخوان لیسوا مسئولین عن التصریحات الخارجیه سواء من إیران أو لبنان أو غیرها ولا یریدون أن یتدخل أحد فی شئون مصر الداخلیه، وأکد أن الثوره المصریه المبارکه هی ثوره شعبیه مصریه خالصه ولا یستطیع أحد أن ینسب الفضل لنفسه فی القیام بها.

 

د. محمد البلتاجی

ونقل الدکتور محمد البلتاجی صوره میدان التحریر، مشیرًا إلى أن الثوره المصریه ثوره شعبیه، وهی ثوره الشعب المصری کله مسلمیه ومسیحییه شبابه وفتیاته وکل الأطیاف شارکت فی تلک الثوره المبارکه، ولیس الإخوان فقط وأن الثوره هی ثوره مصریه خالصه وشریفه وأن الموجودین فی التحریر هم شعب مصر وهم أصحاب الحق فی مطالبهم.

وفیما یتعلق بالإجراءات القادمه التی یمکن اتخاذها لرحیل النظام قال د. مرسی إنه لیست هناک أمور معینه وآلیات محدده لإجبار النظام على الدخول فی حوار جدی، ولیس الأمر بالهین لأن هذا النظام الفاسد متغلغل فی الحیاه السیاسیه، ولکن الشعب الذی أسقط النظام قادر علی دفعه للرحیل من خلال الصبر والصمود والتمسک بموقفه.

وحول سؤال بأن حماس هی التی قامت بالثوره المصریه قال د. مرسی إن ما یردده الجهاز الإعلامی والأمنی للنظام إساءه بالغه لمصر، ولأکثر من ۸۰ ملیون مصری أعلنوا رفضهم هذا النظام، وقال متسائلاً: کیف للمحاصرین فی غزه أو غیرهم أن یحرکوا ۸۰ ملیون مصری؟.

المصدر: اخوان انلاین

نمایش بیشتر

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

پاسخ دادن معادله امنیتی الزامی است . *

دکمه بازگشت به بالا